عن مدرسة كرويدن للدراسات العربية 

تعتبر مدرسة كرويدن للدراسات العربية من المدارس التكميلية النموذجية التي تستقطب شريحة واسعة من محبي اللغة العربية من أبناء الجالية العربية في لندن، إضافة للراغبين بدراسة اللغة العربية من الجنسيات الأخرى كلغة إضافية، تأسست المدرسة نتيجة الحاجة الملحة لدى الأسر العربية في مدينة كرويدن وضواحيها بتعليم أبنائهم لغة وثقافة المجتمعات العربية.
تم افتتاح هذه المدرسة في الأول من أيلول/ سبتمبر عام 1995 ومنذ اليوم الأول تلقت المدرسة الكثير من الطلبات من العوائل العربية والأجنبية لتسجيل ابنائهم فيها، وتلقي الدراسة التي تعتمد بدورها على منهج دراسي متميز بحيث تجعل دراستها مسألة ممتعة ومسلية للطالب، وليس فرضاً إضافياً على الأبناء، خاصة أنها تفتح أبوابها أيام السبت الذي يعتبر يوم راحة بالنسبة للطالب الذي نشأ وتربى في المجتمع والمدارس البريطانية.
تفتخر مدرسة كرويدن بإحراز طلابها على علامات متقدمة في امتحانات Arabic GCSE، حيث تقوم المدرسة بتكريم المتفوقين من خلال حفل تقيمه سنوياً على شرفهم، ومن أجل تشجيع أقرانهم بالسعي الجاد والمثمر للحصول على درجات عالية.
على هامش تدريس اللغة العربية، تعمل إدارة المدرسة على إقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية لأسر الطلاب الذين يشرفون على إيصال أبنائهم إلى المدرسة، بحيث لا يعانون مشقة الاياب والعودة مجدداً لاصطحاب أبنائهم من المدرسة، لذا يقضون وقتهم في ممارسة تلك النشاطات لغاية انتهاء الدوام الرسمي للأبناء، وبذلك تنال الأسرة العربية فائدتين: فائدة تعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن الكريم، وفائدة امتاع أولياء الأمور وتنمية نشاطاتهم المجتمعية، لذلك تعد المدرسة المركز الأهم والأكبر في جنوب لندن والمحتضن للعوائل العربية وغير العربية، حيث تبرز مكانة المدرسة ليس فقط في اسلوبها الأكاديمي والمنهجي المتقدم للتدريس، ولكن أيضاً في إحياء روح الثقافة العربية الأصيلة من خلال:
– لقاءات صباحية اسبوعية تتضمن مواضيع تربوية.
– نشاطات مسرحية وفنية مما يتناسب مع جميع الفئات العمرية.
– ندوات توعية صحية وثقافية.
– تأمين جو عائلي لأولياء الأمور خلال الدوام لتبادل خبرات شعبية وتقليدية مختلفة.

نادية قادر
معلمة في مدرسة كرويدن العربية